المشاكل والاحتيـاجــات

هناك الكثير من المشاكل التي يواجهها أهالي البلدة في معظم القطاعات الاقتصادية وكذلك البلدية ينقصها العديد من الاحتياجات التي تنقص البلدة ولبيان تلك المشاكل والاحتياجات نتطرق إلى كل قطاع على حدة واهم هذه القطاعات في البلدة:

  •  الزراعة:

لقد كان أهالي بلدة إذنا يعتمدون في معظم حياتهم على الزراعة مما تنتجه الأرض والماشية وكان المزارعون يشكلون النسبة الكبرى من أهالي البلدة حيث الأراضي الخصبة وينابيع المياه المنتشرة في معظم الأراضي خاصة في الجهة الغربية من البلدة، ويذكر أن عدد الينابيع في هذه المنطقة يتجاوز العشرات.

ومن الجدير بالذكر أن مساحة أراضي البلدة كانت تبلغ 36 ألف دونم غير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمصادرة معظم هذه الأراضي والينابيع ففي عام 1952 صادرة ما مساحته 17 ألف دونم في تحت التستر بحجة تعديل الحدود وحماية إسرائيل. وكذلك قرار بإغلاق ما مساحته 10 آلاف دونم من أجمل وأخصب أرضي البلدة تحت مسمى "منطقة عسكرية مغلقة" وبالتالي أصبح مجموع أراضي البلدة 9 ألاف دونم موزعه على المنطقة الزراعية والسكنية والصناعية، وهذه الإجراءات التي من شأنها إجبار الناس على ترك مصادر رزقهم مما حدا بأهل البلدة إلى تعمير المناطق الجبلية والوعرة وزراعتها بأشجار الزيتون، حيث تشتهر البلدة بزراعة الزيتون، وهناك أشجار زيتون في البلدة يصل عمرها إلى مئات السنين.

وهناك العديد من المشاكل التي يعانيها قطاع الزراعة في البلدة منها:

  1. النقص الحاد في مصادر المياه وجفاف الينابيع السطحية في فصل الصيف.

  2. قلة مصادر الدعم مشاريع استصلاح أراضي وشق الطرق الزراعية ودعم المزارعين.

  3. عدم توفر اسواق من اجل تسويق المنتجات الزراعية.

  • الصناعة:

بدأ الصناعة بالظهور في بلدة اذنا في اوائل التسعينيات من القرن العشرين حيث أنشأت معاصر الزيتون ومعامل قطع الحجر واعادة تصنيع الخردوات والتي تعتبر مصدر رزق لعشرات العائلات في البلدة.

وتتمتع البلدة بحركة تجارة نشطة نتيجة لتوسطها للعديد من القرى والتجمعات السكانية المجاورة وهذا بدورة ادى الى استثمار العديد من رؤوس الأموال في البلدة.

ومن اجل ذلك فان بلدية إذنا تسعى إنشاء  منطقة صناعية وسوق للخضار وسوق للأغنام وإيجاد مواقف للسيارات.

وهناك العديد من المشاكل التي يعانيها قطاع الصناعة في البلدة منها:

  1. عدم توفر منطقة صناعية في البلدة.

  2. قلة المصانع الموجودة في البلدة مما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة.

  3. عدم توفر اللبنة الأساسية في الصناعية وهي المواد الخام.

  • التعليم:

بما أن التعليم هو أهم الأسس التي تقوم عليها الحضارة ومواكبة التقدم فقد كان اهتم أهالي البلدة بهذه الناحية منذ عشرات السنين حيث ظهر التعليم في اوائل العشرينيات من القرن العشرين وقد بنيت اول غرفة صفية في البلدة سنة 1938كان عدد الطلاب لا يتجاوز الثلاثين طالبا من الجنسين.

اما الان فيتوجه الى مقاعد الدراسة ما يقرب من 6000 طالب وطالبه ويوجد في البلدة 12 مدرسة منها 9 مدارس اساسية واثنتان ثانوية وواحد لا زالت قيد الانشاء .

ونتيجة لهذا العدد الكبير من الطلاب والطالبات فان بلدة اذنا بحاجة الى بناء مدرسة سنويا.

ومن اهم المشاكل التي يعانيها قطاع التعليم في البلدة:

  1. مشكلة الغرف المستأجرة حيث يوجد ثلاث مدراس هي عبارة عن بيوت قديمة تفتقر إلى المرافق والخدمات الأساسية التي تكون في جميع المدارس.

  2. مشكلة التدريس المسائي والذي يشكل عقبة كبيرة أمام التعليم والتي تعتمد على مبدأ أن يدرس في المدرسة بمعدل 12 ساعة متواصل.